محاضرات وأمسية شعرية لنادي تراث الإمارات في معرض العين للكتاب

2021-10-11



نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات مجموعة من المحاضرات وأمسية شعرية ضمن مشاركته في معرض العين للكتاب في دورته الثانية عشرة بالتعاون مع  مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
وجاءت المحاضرة الأولى بعنوان "العين.. قصص في كتابات الرحالة" وقدمها الباحث والمؤرخ الدكتور حمدان راشد الدرعي وأدار الحوار الباحث سعيد حمد الجنيبي.
وأكد الدرعي أن مدينة العين حظيت بمكانة مهمة على اختلاف العصور، حيث استطاعت هذه الواحة وارفة الظلال، وفيرة المياه أن تأسر قلوب من عاشوا فيها، ولا تزال الشواهد التاريخية قائمة على أصولها وشاهدة على معاصرة هذه الواحة للعديد من الأزمنة والحقب التاريخية، مستعرضاً عدداً من كتابات الرحالة والمستشرقين عن مدينة العين مدعمة بصور ووثائق تاريخية تؤكد أهمية واحة العين الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية والديموغرافية.
ومن ضمن الوثائق التي عرضها الدرعي ملف يحتوي على تقرير واحد جمعه العقيد مايلز، الوكيل السياسي في مسقط أثناء زيارته للمنطقة عام 1875، ويحتوي على وصف شامل للسمات الجغرافية والنباتية للمنطقة بين مسقط والعين والواحات الأخرى، مشيراً إلى أن تقرير مايلز يعد سرداً شخصياً لانطباعاته عن الآثار والنجوع في المنطقة، وأصولها القديمة في الأساطير وما أصبحت عليه في الوضع المعاصر، كما رسم مايلز خرائط أولية عن التوزيع الجغرافي للواحات.
وسلطت المحاضرة الضوء على عدد من سجلات حكومة الهند البريطانية، وكتابات الوكلاء السياسيين البريطانيين لما لها من أهمية في رصد التحولات السياسية والاقتصادية والأوضاع المعيشية، والتأكيد على أهمية واحة العين التاريخية والاستراتيجية والسياسية والثقافية.
أما المحاضرة الثانية فكانت بعنوان "تاريخ القصيد..شعراء العين يحتفون ب 50 عاماً من الإبداع"، وشارك فيها كل من الباحث والمؤرخ الدكتور راشد أحمد المزروعي والشاعر والاعلامي بطي المظلوم السويدي وأدار الحوار الشاعر والإعلامي أنور حمدان الزعابي.
وقال المزروعي: «شعراء التغرودة في العين من أبرز الفنون الشعبية التي لها قافية واحدة ولا تزيد عن 8 أبيات، ولها لحن واحد في كل العصور ولها موضوع واحد»، موضحاً أن العين أخصب منطقة في إبداع التغرودة وتتميز بوجود قبائل بدوية والقبائل أساس التغرودة، وذكر محمد بن حم العامري الذي عاصر الشيخ زايد الكبير، وكان يجول في الأماكن وله تغاريد في شتى أنواع الحياة، ثم قرأ بعضاً من تغريداته.
وتحدث الشاعر بطي المظلوم، مدير مجلس الحيرة الأدبي، عن مجلس شعراء العين، وذكر فترة التأسيس التي جاءت بأمر من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبدأت في إذاعة أبوظبي حتى صارت برنامجاً تلفزيونياً. وذكر أسماء عدد من الشعراء الذين كان لهم دور في انتشار مجلس شعراء العين، وكذلك الشعراء الذين انضموا إلى المجلس بعد ذلك. وذكر مظلوم أن تلفزيون أبوظبي كان له دور كبير في الاهتمام بشعراء القبائل. وقال إنه عايش فترة كبيرة من تلك الأجواء وكان عدد شعراء المجلس يصل إلى أربعين شاعراً. وتحدث عن الشعراء و عطاءاتهم الأدبية كالشاعر محمد بن راشد الشامسي الذي أسهم في نجاح المجلس وكذلك الشاعر علي بن راشد السبع.
أما الأمسية الشعرية فكانت بعنوان "العين في عيون الشعراء" وشارك فيها كل من الشاعر محمد راشد الشامسي والشاعر عوض بن السبع الكتبي وأدارها الإعلامي مسلم صالح العامري، وصدح الشعراء في الأمسية بالعديد من القصائد الشعرية الوطنية والغزلية وغيرها من مواضيع الشعر التي لاقت استحسانا من قبل الحضور، وأعرب الشعراء عن اعتزازهم وفخرهم بالمشاركة في هذه الفعالية.
ويواصل مركز زايد للدراسات والبحوث مشاركته في البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض بتنظيم محاضرتين الأولى بعنوان "فن، أضواء، ومواهب إماراتية: مهرجان العين السينمائي" يشارك فيها ناصر الظاهري إعلامي وكاتب، وعامر سالمين المري مخرج وكاتب ويدير المحاضرة الإعلامية عائشة الزعابي، والمحاضرة الثانية بعنوان "الأثر والإرث..نظرة على القلاع والحصون في مدينة العين" ويقدمها الدكتور محمد الفاتح باحث رئيسي في مركز زايد للدراسات والبحوث، والأستاذ بدر الأميري مدير إداري في مركز زايد للدراسات والبحوث.

.
.
.

استطلاع الرأي

ما رأيك في تصميم موقع نادي تراث الامارات

  • 49% ممتاز
  • 8% جيد جدا
  • 27% جيد
3539
.

روابط هامة

معلومات الاتصال

  • العنوان :

  • الهاتف : 024456456

  • فاكس : 024092200

  • البريد الإلكتروني : 0

Emirates Heritage Club @ 2017 , All Rights Reserved Design and development by: Smart Vision